ركن الأسر المنتجة بمهرجان الدرب للتسوق والترفيه


تشهد الخيم المخصصة للأسر المنتجة المشاركة في مهرجان الدرب للتسوق والترفيه "39 " المُقام حالياً بحديقة أبو السداد بالمحافظة, إقبالا متزايدًا من الزوار الذين حرصوا على مشاهدة إنتاج 35 أسرة منتجة .
وتحرص اللجنة المنظمة للمهرجان على دعم الأسر المنتجة وتسويق المنتجات من خلال توفير المواقع المناسبة لعرض منتجاتهم أمام الزائرين سعياً منها لتعريف زوار المهرجان بالماضي الجميل للحياة الاجتماعية والبيئة الشعبية التي كان عليها الآباء والأجداد.
وتنوعت فعاليات مشاركة الأسر المنتجة بالمهرجان بين منتجات الحرف اليدوية القديمة ، وفن إعداد النباتات العطرية والزينة ، وأعمال الخرز والخياطة والتطريز، والمشغولات اليدوية، وكان للمأكولات الشعبية حضورها بين الأسر, حيث لاقت الأغذية التي يقمن بإعدادها رواجا بين الزوار الذين تمتد فترة إقامتهم لساعات طويلة بأرض المهرجان مستمتعين بالكثير من الفعاليات اليومية أعدتها لهم الجهات المنظمة والمشاركة .
وأوضحت إحدى المشاركات في ركن الأكلات الشعبية أن المهرجان يعد مناسبة للتعرف على أصناف الأطعمة والفواكه التي تمتاز بها المنطقة ، وأن الإقبال على أركان المأكولات الشعبية يزيد في الفترة التي تستريح فيها العائلات لقضاء باقي أمسيتهم في هذا المهرجان المتسع الفعاليات الذي يعد مكانا للترفيه ولقضاء وقت الفراغ فيه بعد انقضاء الفعاليات .
وأعربت أم خالد عن شكرها للجنة المنظمة للمهرجان لمشاركتها في المهرجان من خلال توفير خيمة لعرض منتجاتها اليدوية من الأواني الشعبية القديمة، والعطور، والبخور، وصناعات الخوص، والخياطة والتطريز .
وأبانت إحدى العارضات أم صالح أن مهرجان الدرب للتسوق والترفيه فتح لها نافذة أخرى في المحافظة، وأتاح لها عرض منتجاتها الغذائية وتقديمها للزوار الذين ينشدون أفضل ما لدى الأسر المنتجة .
وأشارت أم محمد إحدى المستفيدات من مشروع الأسر المنتجة، إلى أنها لا زالت تحافظ على بعض المشغولات القديمة وتحرص على عدم التفريط فيها، فيما بينت أحدى الزائرات للمهرجان أن معرض الأسر المنتجة المقام ضمن فعاليات المهرجان يهدف إلى تدريب وتأهيل الأسر المنتجة بمحافظة الدرب وتمكينها من مواجهة التحديات وإتاحة الفرص لعرض وبيع منجاتها ، وإيجاد قنوات تسويقية للأسر المنتجة تضمن دخل مستدام وتوفر عائد اقتصادي للأسر المنتجة يسهم في إعالتها ونقلها من مستهلكة إلى منتجة ، وتحفيز المجتمع لتأسيس الاستثمارات المنزلية وتأصيل التراث الوطني والمشغولات اليدوية وتعزيز الهوية الوطنية ، إضافة إلى تشجيع ثقافة ريادة الأعمال .